تتراجع ثقافة تقبل الرأي الآخر يوما بعد آخر حتى أحياناً “يرفض” العديد من الأشخاص وجهات نظر أخرى إن كانت مغايرة أو مختلفة عن آرائهم، ولا تتماشى معها. ولم تعد المشكلة فقط بتقبل الآراء عند اختلاف وجهات النظر، بل أصبح من “يخالف” يتعرض للهجوم والإقصاء، فضلا عن شن وابل من الاتهامات عليه، ويصل الأمر إلى تخوينه والتنمر عليه والتقليل من شأنه. هذه الأزمة الأخيرة أظهرت طريقة تفكير الأشخاص والتعصب تجاه الآراء، رغم أن المطلوب هو فقط “أنت حر إن لم تتقبل رأيي لكن لا تهاجمني”! من خلال عمل منظماتنا نحرص بورشات العمل على توضيح العوامل النفسية والاجتماعية التي تسهم في ذلك، بالإضافة الى التربية الشخصية للفرد، مؤكدين على ضرورة تعميم فكرة تقبل الرأي الآخر لدى أصحاب الفكر، والبدء من المدارس وكل الوسائل القادرة على التأثير.