يجد بعض اللاجئين صعوباتٍ وقيوداً حدّت بشكل أو بآخر من إمكانية اندماجهم في المجتمع الجديد.  أبرز هذه القيود صعوبة تعلّم اللغة والثقافة الجديدة، الأمر الذي جعلهم بحاجةٍ دائمة إلى المساعدةِ في أمورٍ مختلفةٍ وهامة ، كالحاجةِ للترجمة ضمن مؤسّسات الدولة وأماكن أخرى كالمستشفيات، ،شركات التأمين الصحّي، وشركات ومواقع العمل ، مما حدَّ من إمكانيّة الدخول إلى سوق العمل من ناحية، وصعوبة الانخراط في الحياة العمليّة والاجتماعية بشكل عام في المجتمع. من هنا جاءت فكرة مشروع باوندلس لدعم ومساعدة كل الأشخاص المستهدفين وإطلاق إمكانياتهم وقدراتهم التي تسمح لهم بالاندماج في هذه المجتمعات الجديدة.