‎يواجه الكثيرُ من اللاجئين وعائلاتهم عدّةَ عقباتٍ في ظلِّ وجودهم في مجتمعاتٍ جديدةٍ تحملُ قيماً وعاداتٍ وتقاليدَ مختلفة، فيعانونَ ضغوطاتٍ نفسية بسبب التفاوت الكبير واختلاف المفاهيم .
‎من هنا جاءت فكرة مشروع سعادة أو “جويس” الذي يقوم على إطلاق عدّة نشاطات هدفها الرئيسي بثّ السعادة في قلوبِ الأطفال من خلال مشاركتهم بالفعاليّات الترفيهيّة مثل الألعاب والرسم وتقديم الهدايا الرمزيّة وأطعمة المناسبات التقليدية بالإضافة إلى زينة الأعياد وتنظيم أماكن لانتظار الأهالي. وسيكون تركيزنا على الأطفال من عمر ٦-١٢ سنة- لإضفاء الفرح على قلوبهم ومنحهم وذويهم فرصة للتعارف والتواصل مع الآخرين والشعور بمثل بهجة الأعياد والمناسبات كما في وطنهم الأم .