الحوار والنقاش ضرورة أساسيّة للعيش بطريقة سلميّة يستطيع الإنسان من خلالها إيصال أفكاره والاستماع لأفكار الآخرين لتبادل المعرفة والاستفادة من خبراتهم. لذا جاءت فكرة مشروع “حوار سوري” كدعوة للجلوس على طاولة الحوار للتناقش حول أبرز المشاكل والمعوّقات التي تعرقل الاندماج الناجح والانخراط الصحيح في المجتمع المضيف الجديد، هذا الحوار الذي من الممكن ان يكون “سوري-سوري” أو “سوري-ألمانيا” سيساعد بشكل كبير في إيجاد الحلول والتوصّل لنتائج تُقدّم ضمن تقارير وبيانات للجهات المسؤولة على شكل اقتراحات ستساعد بشكل أو بآخر بحل المشاكل التي تواجه هؤلاء الافراد وتحول دون اندماجهم في المجتمع.